-
انطلق بصفاقس ملتقى تكويني لثلاثة أيام ينظمه اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالاشتراك مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية حول ما يسمى "البصمة الكربونية" والمقصود بها قياس الأثر البيئي المباشر وغير المباشرالناتج عن حرق الوقود واستهلاك الطاقة والنقل وإجمالي غازات الاحتباس الحراري (مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان) الناتجة عن الأنشطة الصناعية مما يساهم في التغير المناخي... وقد وضعت المنظمات الدولية المعنية مقاييس لانبعاث الغازات ومتابعتها دوريا وطرق الحدّ منها وهو ما تتولى الخبيرة السيدة آمال جراد شرحه وتبسيطه خلال هذا الملتقى الذي يشارك فيه جمع من أصحاب المؤسسات ويواكبه أيضا السيد سليم جواد ممثل مؤسسة كونراد أديناور.
و اكد السيد أنور التريكي في كلمة افتتاحية على أهمية إيلاء الاهتمام اللازم لقياس ومراقبة انبعاثات الغازات الدفيئة باعتبارذلك عنصرا أساسيا للتنمية المستدامة وضرورة استراتيجية لتطوير المؤسسة التونسية ودعم تنافسيتها الدولية وجذب الاستثمارات الصديقة للبيئة مشددا على ضرورة الاستفادة من عملية التكوين التي تتميز بجمعها بين النظري والتطبيقي كما أكد على ان اتحاد الصناعة والتجارة عازم على مرافقة مؤسساتنا في الانخراط في هذا المسار.