نظم الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس ملتقى إعلاميا حواريا حول موضوعين تناول أولهما التكوين المهني وآلياته والثاني الفوترة الألكترونية، حضره جمع من الفاعلين الاقتصاديين ورجالات القانون والمحاسبة وممثلي المنظمات الوطنية والمجتمعية وثلة من أعضاء المكتب التنفيذي وهياكله ومنتسبيه وجمع من الطلبة والباعثين الشبان. وتولى السيد أنور التريكي رئيس الاتحاد افتتاح الملتقى بكلمة ترحيبية أشاد فيها بما يشهده قطاع التكوين من تطوروبما تبذله الإدارة الجهوية من جهد مثمر في هذا المجال متوجها لها بالشكر على تعاونها الجاد والوثيق مع الاتحاد وهياكله ومؤكدا عزم منظمة الأعراف على مواصلة الانخراط في هذا الجهد لخدمة المؤسسات ودعم كفاءة الشباب الباحثين عن شغل.. وتناول الكلمة السيد محمد الحجري والي صفاقس فثمن تنظيم مثل هذه الحوارات الكفيلة بالتعريف بما تبذله الدولة من جهد لفائدة الاقتصاد والمجتمع وكذلك لتوضيح ما يستجد من تشريعات على غرار الفوترة الالكترونية داعيا الى توحيد الجهود لتحقيق التنمية المنشودة.. كذلك أخذت الكلمة السيدة نورة الزيدي المديرة الجهوية للتشغيل والتكوين المهني فاستعرضت بعض النشاطات الحالية والبرامج المستقبلية . وكانت للسيد نجيب بشر رئيس الوحدة الجهوية للتكوين المستمر مداخلة خصصها لشرح آليات وبرامج التكوين المستمرداعيا المؤسسات الى الاستفادة من كل ما توفر من برامج ومخصصات للتكوين والتدريب والتكوين التكميلي. كما كانت للسيد هشام بوسعيد مدير البرامج والخدمات الموجهة للمؤسسات بالوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل مداخلة خصصها لشرح آليات التكوين التكميلي والتشغيل. تلا كل ذلك حوار بين الحضور والمتدخلين.
وخصص الشطر الثاني من الملتقى للحوار حول الفوترة الألكترونية مهد له السيد مصطفى المزغني المدير العام للقطب التكنولوجي بصفاقس المدير العام الأسبق ل " التونسية للتجارة الألكترونية" بمداخلة حول هذه المنظومة وأهميتها في تنظيم الدورة الاقتصادية والتجارية وتأمين الشفافية في مختلف المعاملات.